عبد الملك الثعالبي النيسابوري
257
اللطائف والظرائف
أحبّ الشّيب لما قيل : ضيف * كحبي للضيوف النّازلينا « 1 » وقال البحتري : وبياض البازيّ أصدق حسنا ، * إن تأملت ، من سواد الغراب وله : عذلتنا في عشقها أم عمرو * هل سمعتم بالعاذل المعشوق ورأت لمة ألم بها الشئ * ب فريعت من ظلمة في شروق ولعمري لولا الأقاح لأبصر * ت أنيق الرياض غير أنيق وسواد العيون لو لم يملح * ببياض ما كان بالموموق أي ليل يبهى بغير نجوم * وسحاب يندى بغير بروق وقال ابن الرومي : قد يشيب الفتى وليس عجيبا * أن ترى النار في القضيب الرطيب وللبديع الهمذاني فصل في مدح الشيب وذم الشباب : جزى اللّه المشيب خيرا فإنه أناة ، ولا رد الشباب فإنه هنات وبئس الدار الصبا
--> ( 1 ) في المطبوع : كحبي .